بيان مشترك لوزارة الخارجية الإيرانية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية:
-تكرار الإدعاءات الفارغة والتي لا أساس لها من الصحة، إلى جانب إبداء القلق المفرط بشأن هذه المسألة، ما هو إلا ذريعة لخلق أجواء سياسية ضد إيران.
-الكيان الإسرائيلي غير الشرعي، الذي ليس عضواً في معاهدة حظر الانتشار النووي، يمتلك ترسانة نووية، وفي الوقت نفسه يهدد بمهاجمة المنشآت النووية السلمية لدولة عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي.
-للأسف، لم يتخذ المدير العام للوكالة أي إجراء لإدانة هذه التهديدات، على الرغم من واجباته القانونية والطلبات المتكررة من إيران.
-نعرب عن أسفنا العميق إزاء افتقار المدير العام للحياد وتجاهله لنهجه المهني، متأثراً بالضغوط السياسية في إعداد ونشر هذا التقرير، وتحذر من أي استغلال سياسي لمحتويات هذا التقرير.
-نؤكد مجددا أنه وفقاً لفتوى القائد الأعلى في إيران، فإن الأسلحة النووية ليس لها مكان في العقيدة الدفاعية الإيرانية
-وفقاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، لا توجد أي عقبات أو قيود أمام التمتع بالحق الأصيل وغير القابل للتصرف في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية
- برنامج التخصيب الإيراني مخصص للأغراض السلمية فقط، ويخضع للإشراف الكامل من جانب الوكالة، وهو شفاف تماما، ومتوافق مع اتفاقية الضمانات الشاملة مع الوكالة
- لو لم يكن التسييس والنفاق في صدارة جدول أعمال الحكومات الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة في الوكالة، لما كان هناك أي معنى لإعداد مثل هذا التقرير المتكرر بشكل غير عادل.


